قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أحب الناس إلى الله انفعهم للناس ) ومن أعظم النفع مد يد العون والمساعدة لمن لا يملكون أدنى مقومات الحياة من إخواننا الذين يعيشون معنا في مجتمعاتنا. نحن نتقلب في ألوان النعيم والبعض منهم لا يجد كسرة الخبز ، ننام ملء جفوننا على الفرش الوثيرة والبعض منهم يغض مضجعه البرد والعري. نحن في نعيم وعافية وهم في بؤس وشقاء . ياترى هل هذا يرضي من في قلبه مثقال ذرة من عطف ورحمة وحنان؟ كلا وربي ما أظنه يرضي أحدا من هنا تأتي كلمة بر ويأتي التفكير الجاد لخدمة هؤلاء ثم تنبثق الفكرة ويصبح الحلم واقعا ملموسا بين أيدينا . إنها الجمعيات الخيرية ومنها جمعية البر الخيرية بالربوعة التي تشرف عليها وتدعمها وزارة الشؤون الاجتماعية في ظل التوجيهات الرشيدة من القيادة الحكيمة بقيادة الوالد البار خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وسمو ولى عهده الأمين حفظهم الله ، وكذلك بتضافر الجهود وبذل المحسنين من مؤسسات وأفراد وما هذا الموقع إلا نافذة الكترونية يستطيع من خلالها الزائر الكريم أن يطلع عن كثب على جهود ومشاريع الجمعية الحالية والمستقبلية فليبارك الله في الجهود وليديم الله على هذه البلاد المباركة نعمة التكافل الاجتماعي وبالله التوفيق
نظرا لموقع جمعية البر الخيرية بالربوعة وبعدها عن المرافق الحيوية وقلة الخدمات الموجودة بالمنطقة وحاجة المنطقة للتنوير والتعليم فقد دأبت الجمعية إلى جذب كل ما له نفع على المنطقة لتنوير شبابها وفتياتها ، ولقد تم التنسيق بين الجمعية وبين جمعية الجنوب النسائية بأبها وذلك لتستفيد المنطقة من الخدمات التي تقدمها جمعية النساء بابها والموجهه للنساء لان منطقة الربوعة لا توجد بها جمعية مخ..
قام وفد من الجمعية برئاسة الأمين العام للجمعية الأستاذ / يحيى مسعود ملهوي التليدي ، ومعه أمين الصندوق الأستاذ/ ناصر طالع التليدي ، ومدير الجمعية الأستاذ / مفرح بن جابر التليدي ، بزيارة عدد من الجهات الخيرية الداعمة للجمعية بغرض شرح مشاريع الجمعية والتواصل مع الجهات الداعمة وعرض التقارير الخاصة بالمشاريع التي قامت بتنفيذها الجمعية في السنوات الاخيرة ، وقد كان لهذه الزيارة الأثر ..