قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أحب الناس إلى الله انفعهم للناس ) ومن أعظم النفع مد يد العون والمساعدة لمن لا يملكون أدنى مقومات الحياة من إخواننا الذين يعيشون معنا في مجتمعاتنا. نحن نتقلب في ألوان النعيم والبعض منهم لا يجد كسرة الخبز ، ننام ملء جفوننا على الفرش الوثيرة والبعض منهم يغض مضجعه البرد والعري. نحن في نعيم وعافية وهم في بؤس وشقاء . ياترى هل هذا يرضي من في قلبه مثقال ذرة من عطف ورحمة وحنان؟ كلا وربي ما أظنه يرضي أحدا من هنا تأتي كلمة بر ويأتي التفكير الجاد لخدمة هؤلاء ثم تنبثق الفكرة ويصبح الحلم واقعا ملموسا بين أيدينا . إنها الجمعيات الخيرية ومنها جمعية البر الخيرية بالربوعة التي تشرف عليها وتدعمها وزارة الشؤون الاجتماعية في ظل التوجيهات الرشيدة من القيادة الحكيمة بقيادة الوالد البار خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وسمو ولى عهده الأمين حفظهم الله ، وكذلك بتضافر الجهود وبذل المحسنين من مؤسسات وأفراد وما هذا الموقع إلا نافذة الكترونية يستطيع من خلالها الزائر الكريم أن يطلع عن كثب على جهود ومشاريع الجمعية الحالية والمستقبلية فليبارك الله في الجهود وليديم الله على هذه البلاد المباركة نعمة التكافل الاجتماعي وبالله التوفيق
بدأت الجمعية بصرف سلات غذائية للمستفيدين من الجمعية لفئتين ( ب - ج ) حيث بلغ عدد الأسر المستفيدة من السلات الغذائية 246 أسرة فقيرة وكذلك النساء اللاتي يستفدن من الجمعية من مطلقات ومهجورات وعوانس وأرامل
حيث كان محتوى السلة الغذائية كالتالي : ( رز ، سكر ، حليب ، دقيق ، تمر ، شاي ، زيت )
بدأت الجمعية بصرف قسائم شرائية لفئة أ وهم الفئة الأشد حاجة في الجمعية والذين ليس لهم أي مصدر دخل شهري وإنما يعتمدون اعتماد كلي على ما تقدمه لهم الجمعية من مساعدات عينية ونقدية .
وقد بلغت قيمة القسيمة الشرائية من ( 250 - 500) وذلك بحسب عدد أفراد الأسرة وقد بلغ عدد الأسر المستفيدة من القسائم الشرائية 110 أسرة فقيرة